قيل للحسن البصري رحمه الله:
" إن ههنا قوماً يتَّبعون السقط من كلامك ليجدوا إلى الوقيعة فيك سبيلاً! فقال : لا يكبر ذلك عليك ! فلقد أطمعتُ نفسي في خلود الجنان فطمعت ، وأطمعتها في مجاورة الرحمن فطمعت ، وأطمعتها في السلامة من الناس فلم أجد إلى ذلك سبيلاً ، لأني رأيتُ الناس لا يرضون عن خالقهم فعلمتُ أنهم لا يرضون عن مخلوق مثلهم . "
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire