البعض يتخذونهم قدوة ولكن للأسف في الأزياء والتعري!
وجهت الصحافية والكاتبة الأمريكية جوانا فرانسيس الخطاب للمرأة المسلمة قائلة: سوف يحاولن اغراءكن بالأشرطة والموسيقى التي تدغدغ أجسادكن، وتصويرنا كذبا بأننا سعداء وراضون، ونفتخر بلباسنا مثل لباس العاهرات، وبأننا مقتنعون بألا يكون لنا أسرة.
في الواقع معظم النساء لسن سعداء،
صدقوني.. فالملايين منا يتناولن أدوية ضد الاكتئاب، ونكره أعمالنا، ونبكي ليلا من
الرجال الذين قالوا لنا بأنهم يحبوننا، ثم استغلونا بأنانية وتركونا.
انهم يريدون تدمير عائلاتكم، ويحاولون اقناعكن بانجاب عدد قليل من الأطفال.انهم يفعلون ذلك بتصوير الزواج على أنه شكل من أشكال العبودية، وبأن الأمومة لعنة، وبأن الاحتشام والطهارة عفا عليهما الزمن، وهي أفكار بالية.
وبالنسبة للنساء الغربيات، فقد تعرضن لعملية غسيل دماغ، كي يعتقدن ان النساء المسلمات مضطهدات.
في الواقع نحن اللواتي يخضعن للاضطهاد، نحن عبيد الأزياء التي تحط من قدرنا، ويسيطر علينا هوس وزن أجسامنا، ونتوسل للرجال طلبا للحب، والرجال لا يريدون ان يكبروا.
نحن ندرك في أعماقنا أننا خُدعنا، ولذلك نحن معجبون بكن، وأنتم مثار حسدنا، على الرغم من ان البعض منا لايقرون ذلك.رجاء لا تنظرن لنا باحتقار، أو تفكرن بأننا نحب الأشياء كما هي عليه، فالخطأ أننا عندما كنا صغارا، لم يقم الآباء بحمايتنا، لأن العائلات قد جرى تدميرها، وأنتن تدركن من هو وراء هذه المؤامرة.
أخواتي.. لاتنخدعن باطروحاتهم، ولا تسمحن لهم بخداعكن، ولتظل النساء عفيفات وطاهرات.فنحن يتعين علينا رؤية الحياة كما ينبغي ان تكون بالنسبة للنساء، ونحن بحاجة اليكن لتضربن مثلا لنا لأننا ضللنا الطريق، فتمسكوا بطهارتكن، ولتتذكروا أنه ليس بالوسع اعادة معجون الأسنان داخل الأنبوب، لذلك.. لتحرص النساء على هذا المعجون بكل عناية.انتهى.
هذا ملخص مقال للصحافية والكاتبة الأمريكية جوانا فرانسيس، والمنشور في عدة مواقع الكترونية، وهو رسالة للمبهورين بالغرب شكلا لا مضموناً، فالعديد من الشباب.. ذكوراً واناثاً، وحتى الكبار، يضعونهم قدوة لا رجعة فيها، لكن للأسف يتخذونهم قدوة في الأزياء والتعري، وفي ابراز العضلات، وفي الماركات والسيارات، وفي الرياضة.. وغير ذلك، لكنهم لم يتخذونهم قدوة في الثقافة العامة، والمحافظة على البيئة، والعلم والصناعة والاختراعات، والابتكار والابداع، والسلوك الايجابي.. وغير ذلك، وكما وصف الحال الشيخ محمد عبده عندما زار أوربا «وجدت في بلادنا المسلمين ولم أجد الاسلام، وفي أوربا وجدت الاسلام ولم أجد المسلمين».
هي رسالة تذكيرية تنبيهية، وفي الفم ماء.
٭٭٭
يقول أحد المستشرقين: اذا أردت ان تهدم حضارة أمة، فأسقط واهدم ثلاثة أمور: الأسرة، والتعليم، والقدوات والمرجعيات.
فلكي تهدم الأسرة، عليك بتغييب دور
«الأم»، واجعلها تخجل من وصفها ب «ربة بيت».
ولكي تهدم التعليم، عليك بـ«المعلم»، فلا
تجعل له أهمية في المجتمع، وقلّل من مكانته حتى يحتقره طلابه.
ولكي تسقط القدوات، عليك بـ«العلماء»، اطعن فيهم، وقلل من شأنهم، وشكك فيهم حتى ﻻيسمع لهم، وﻻ يقتدي بهم أحد.
فاذا اختفت «الأم الواعية»، واختفى
«المعلم المخلص»، وسقطت «القدوة والمرجعية»، فمن يربي النشء على القيم؟!!
٭٭٭
قال وزير التجارة الفرنسي: «الماركات» هي أكبر كذبة تسويقية، صنعها اﻷذكياء لسرقة اﻷثرياء، فصدقها الفقراء.


