jeudi 11 août 2016

أمريكية تدعو المسلمات للثبات



البعض يتخذونهم قدوة ولكن للأسف في الأزياء والتعري! 
وجهت الصحافية والكاتبة الأمريكية جوانا فرانسيس الخطاب للمرأة المسلمة قائلةسوف يحاولن اغراءكن بالأشرطة والموسيقى التي تدغدغ أجسادكن، وتصويرنا كذبا بأننا سعداء وراضون، ونفتخر بلباسنا مثل لباس العاهرات، وبأننا مقتنعون بألا يكون لنا أسرة. 
في الواقع معظم النساء لسن سعداء، صدقوني.. فالملايين منا يتناولن أدوية ضد الاكتئاب، ونكره أعمالنا، ونبكي ليلا من الرجال الذين قالوا لنا بأنهم يحبوننا، ثم استغلونا بأنانية وتركونا. 
انهم يريدون تدمير عائلاتكم، ويحاولون اقناعكن بانجاب عدد قليل من الأطفال.انهم يفعلون ذلك بتصوير الزواج على أنه شكل من أشكال العبودية، وبأن الأمومة لعنة، وبأن الاحتشام والطهارة عفا عليهما الزمن، وهي أفكار بالية. 
وبالنسبة للنساء الغربيات، فقد تعرضن لعملية غسيل دماغ، كي يعتقدن ان النساء المسلمات مضطهدات. 
في الواقع نحن اللواتي يخضعن للاضطهاد، نحن عبيد الأزياء التي تحط من قدرنا، ويسيطر علينا هوس وزن أجسامنا، ونتوسل للرجال طلبا للحب، والرجال لا يريدون ان يكبروا. 
نحن ندرك في أعماقنا أننا خُدعنا، ولذلك نحن معجبون بكن، وأنتم مثار حسدنا، على الرغم من ان البعض منا لايقرون ذلك.رجاء لا تنظرن لنا باحتقار، أو تفكرن بأننا نحب الأشياء كما هي عليه، فالخطأ أننا عندما كنا صغارا، لم يقم الآباء بحمايتنا، لأن العائلات قد جرى تدميرها، وأنتن تدركن من هو وراء هذه المؤامرة. 
أخواتي.. لاتنخدعن باطروحاتهم، ولا تسمحن لهم بخداعكن، ولتظل النساء عفيفات وطاهرات.فنحن يتعين علينا رؤية الحياة كما ينبغي ان تكون بالنسبة للنساء، ونحن بحاجة اليكن لتضربن مثلا لنا لأننا ضللنا الطريق، فتمسكوا بطهارتكن، ولتتذكروا أنه ليس بالوسع اعادة معجون الأسنان داخل الأنبوب، لذلك.. لتحرص النساء على هذا المعجون بكل عناية.انتهى. 
هذا ملخص مقال للصحافية والكاتبة الأمريكية جوانا فرانسيس، والمنشور في عدة مواقع الكترونية، وهو رسالة للمبهورين بالغرب شكلا لا مضموناً، فالعديد من الشباب.. ذكوراً واناثاً، وحتى الكبار، يضعونهم قدوة لا رجعة فيها، لكن للأسف يتخذونهم قدوة في الأزياء والتعري، وفي ابراز العضلات، وفي الماركات والسيارات، وفي الرياضة.. وغير ذلك، لكنهم لم يتخذونهم قدوة في الثقافة العامة، والمحافظة على البيئة، والعلم والصناعة والاختراعات، والابتكار والابداع، والسلوك الايجابي.. وغير ذلك، وكما وصف الحال الشيخ محمد عبده عندما زار أوربا «وجدت في بلادنا المسلمين ولم أجد الاسلام، وفي أوربا وجدت الاسلام ولم أجد المسلمين». 
هي رسالة تذكيرية تنبيهية، وفي الفم ماء. 
٭٭٭ 
يقول أحد المستشرقيناذا أردت ان تهدم حضارة أمة، فأسقط واهدم ثلاثة أمورالأسرة، والتعليم، والقدوات والمرجعيات. 
فلكي تهدم الأسرة، عليك بتغييب دور «الأم»، واجعلها تخجل من وصفها ب «ربة بيت». 
ولكي تهدم التعليم، عليك بـ«المعلم»، فلا تجعل له أهمية في المجتمع، وقلّل من مكانته حتى يحتقره طلابه. 
ولكي تسقط القدوات، عليك بـ«العلماء»، اطعن فيهم، وقلل من شأنهم، وشكك فيهم حتى ﻻيسمع لهم، وﻻ يقتدي بهم أحد. 
فاذا اختفت «الأم الواعية»، واختفى «المعلم المخلص»، وسقطت «القدوة والمرجعية»، فمن يربي النشء على القيم؟!! 
٭٭٭ 
قال وزير التجارة الفرنسي: «الماركات» هي أكبر كذبة تسويقية، صنعها اﻷذكياء لسرقة اﻷثرياء، فصدقها الفقراء.

قصة وعبرة




جاء رجل إلى إبراهيم بن أدهم وكان من أطباء القلوب فقال له : إن نفسي تراودني المعصية ولا أستطيع كبح جماحها، وإنى مسرف على نفسي فأعرض عليّ ما يكون زاجراً لها . 
فقال له إبراهيم بن أدهم : إن قدرت على خمس خصال لن 
تكون من العصاة . فقال الرجل _ وكان متشوقاً لسماع موعظته _ : هات ما عندك يا إبراهيم 
فقال إبراهيم 
الأولى إذا أردت أن تعصي الله فلا تأكل شيئاً من رزقه ، فتعجب الرجل 
ثم قال متسائلاً : كيف ذلك والأرزاق كلها من عند الله ؟  
فقال إبراهيم : إذا كنت تعلم ذلك فهل يجدر بك أن تأكل رزقه وتعصيه . قال : لا ، يا إبراهيم هات الثانية. 
فقال إبراهيم : إذا أردت أن تعصي الله فلا تسكن بلاده ،  
فتعجب الرجل أكثر من تعجبه السابق 
ثم قال : كيف ذلك والبلاد كلها ملك الله ؟  
فقال له إبراهيم : إذا كنت تعلم ذلك فهل يجدر بك أن تسكن بلاده وتعصيه ؟ قال : لا ، يا إبراهيم هات الثالثة 
فقال إبراهيم : 
إذا أردت أن تعصي الله فانظر مكاناً لا يراك فيه فاعصه فيه 
فقال : كيف ذلك وهو أعلم بالسرائر ( يعلم السر وأخفى ) ويسمع دبيب النملة على الصخرة الصماء في الليلة 
الظلماء ؟  
فقال له إبراهيم : إذا كنت تعلم ذلك فهل يجدر بك أن تعصيه ؟  
قال : لا ، يا إبراهيم هات الرابعة 
فقال إبراهيم : إذا جاءك ملك الموت ليقبض روحك فقل له : أخِّرنى إلى 
أجل معدود 
فقال الرجل : كيف ذلك والله تعالى يقول ( فَإذا جَاءَ أجَلُهم لاَ يَسْتأخِرون سَاعَة ولاَ يَسْتَقدِمون ) ؟  
فقال له : إذا كنت تعلم ذلك فكيف ترجو النجاة ؟  
قال : نعم . هات الخامسة يا إبراهيم 

فقال : إذا جاءك الزبانية وهم ملائكة جهنم ليأخذوك إلى جهنم فلا تذهب معهم  
فقال: وكيف يكون هذا؟ والله يقول إذا جاء أجلهم (لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون) (عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون) 
فقال إبراهيم بن أدهم فإذا علمت قدر نفسك، لا تستطيع أن ترد ملك الموت، أو زبانية العذاب فلم تعصه؟ 

 
 
فكانت بعد ذلك توبه نصوح لذلك الرجل الذي اراد ان يعصي الله 
واسأل الله ان يتوب علي وعلى كل من قراء هذه الموعظة وعلى كل من نشرها وعلى كل المسلمين .. اللهم آمين .