samedi 13 février 2016

سئل حكيم عن خير النساء




سئل حكيم عن خير النساء قال :
التي ترضي ربها ..
وتدلل زوجها ..
و لا تفارق بيتها ..
وتصلي خمسها ..
ولا تخرج سرها ..
خافضة لصوتها ..
العزيزة في قومها ..
الذليلة في نفسها ..
في فراشها مشبعة غانية ..
ولوليدها مرضعة حانية ..
بيتها جنة دانية ..
إن وجدت من زوجها خيرا شكرت ..
وإن رأت منه شرا صبرت ..
وإن دخل عليها سرت و تبسمت ..
وإن خرج منها حزنت وتشوقت ..
وإن غضب منها تحملت وتحلمت ..
إن أقبلت عليه أعجبته ..
وإن غاب عنها حفظته ..
وإن رأت عيبه سترته ..
نسأل الله ان يجعل نسائنا مثل هذه🔅
🔅🔅🔅🔅وسئل عن شرهن فقال :
الممراض ..
المحياض...
التي تبكي من غير سبب ..
وتضحك من غير عجب ..
إن خرجت تبرجت وتكشفت ..
وإن دخلت ذبلت وتقشفت ..
كلامها وعيد ..
وصوتها شديد ..
تدفن الحسنات ..
وتفشي السيئات ..
ولا تصبر علي النكبات ..
وتعين الزمان علي زوجها ...
ولا تعينه على الزمان ..
ان دخل خرجت ..
وان خرج دخلت ..
وإن قربها نفرت ..
ولعشيره كفرت ..
إذا غضبت فجرت ..
طفلها جائع ..
وفرضها ضائع ..
ربها غضبان ..
وزوجها ندمان ..
ويحبها الشيطان ..
تشكي وهي ظالمه ..
وتشهد وهي غائبه ..
وتذم وهي عائبة ..
لسانها طويل ..
وثوبها قصير ..
بيتها هجير ..
قولها بالزور ..
و دمعها بالفجور ..
ابتلاها الله بالويل والثبور ..
وعظائم الامور ..
أعاذنا الله واياكم من مثل هذه.....



سياسة وفلسفة الغرب والصهاينة الحاقدين


الفلاح وشوال الفئران
يحكى أن مهندساً زراعياً من مصر كان يعمل في إحدى قرى صعيد مصر فأراد الذهاب إلى أهله في القاهرة، فذهب وركب القطار وجلس بجانب رجل فلاح مسن من القرية وكان بين رجلي الفلاح كيس أو شوال من الكتان .
وبعد أن بدأت رحلة القطار كان الفلاح في كل ربع ساعة يقوم بتقليب الكيس وخلطه ، ثم يثبته بين قدميه ويرتاح ، واستمر على هذا الحال طيلة الطريق ،... استغرب المهندس الزراعي من صنيع الفلاح فسأله : من أنت و ماذا تعمل؟ وما قصة هذا الكيس؟ ...
قال الفلاح: أنا عمك محمدين من قرية فرشوط ، وأنا خبير باصطياد الجرذان والفئران وأقوم ببيعها وتوريدها إلى المركز القومي للبحوث بالقاهرة ليعملوا عليها التجارب ...فقال المهندس : لماذا تقوم بتقليب وهز هذا الكيس كل فترة ؟ فقال الفلاح: هذا الكيس فيه جرذان وفئران ، ولو تركتهم دون تقليب وهز لأكثر من ربع ساعة رح يرتاحوا (الجرذان والفئران) وكل واحد منهم رح يحفظ مكانه ويستقر فيه ورح ينسى صحابه اللي من حوله، ويبدأ بقضم وخرم الكيس ، ورح ينتج بعدها مصيبة ، لذلك أقوم بخلط الشوال كل ربع ساعة ، فيتعاركوا ويتقاتلوا ويختلفوا بين بعض فيغفلوا عن الشوال، و أصِل إلى مركز البحوث بسلام....فأعجب المهندس من صنيع الفلاح ومن هذه النظرية ( نظرية شوال الفئران)..
هكذا هي سياسة وفلسفة الغرب والصهاينة الحاقدين، فكلما استراحت شعوبنا من مصائبهم أطلقوا الدسائس والفتن وقاموا بتحريك الكيس ، وأطلقوا الشعارات الكاذبة في محاربة الإرهاب كي يبقوا متحكمين ومسيطرين على الساحة السياسة والاقتصادية ...... ونسوا أنهم من صنع الإرهاب وصدره، فكلما حرك الغرب والصهاينة الكيس نتقاتل ونتعارك وننسى أننا من كيس واحد (الوطن العربي).
هذه هي الحقيقة المرة