samedi 29 mars 2014

في كل يوم




 
في كل يوم ... تقول الأرض : " يا رب دعني ابتلع ابن آدم انه أكل من رزقك ولم يشكرك . "
وتقول البحار : " يارب دعني أغرق ابن آدم انه أكل من رزقك ولم يشكرك . " ،
وتقول الجبال : " يارب دعني أطبق على ابن آدم انه أكل من رزقك ولم يشكرك . "
وتقول السماء : " يارب دعني انزل كسفاً على ابن آدم انه أكل من رزقك ولم يشكرك . "
قال : "يامخلوقاتي ! أخلقتموه ؟! "                         
فيجيبون : " لا يارب ! "
فيقول : " لو خلقتموه لرحمتموه، دعوني وعبادي، من تاب إلي منهم فأنا
حبيبهم، ومن لم يتب فإني طبيبهم، وأنا إليهم أرحم من الأم بأولادها من
جاءني منهم تائباً تلقيته من بعيد: مرحباً بالتائبين، ومن ذهب منهم عاصياً
ناديته من قريب:إلى أين تذهب؟ وجدت رباً غيري؟أم وجدت رحيماً سواي؟.


لَلشِّرْكُ فِيكُمْ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ



عنْ معقِلِ بنِ يسَارٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قالَ:
انْطَلَقْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - إِلَى النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: 
« يَا أَبَا بَكْرٍ!
لَلشِّرْكُ فِيكُمْ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ! ».
فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: 
وَهَلِ (الشِّرْكُ) إِلَّا مَنْ جَعَلَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ ؟! 
فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: 
« وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَلشِّرْكُ أَخْفَىٰ مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ! 
أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتَهُ؛ ذَهَبَ عَنْكَ قَلِيلُهُ وَكَثِيرُهُ ؟
قَالَ: 
« قُلِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ ».

[ صححه اﻷلباني في «صحيح الأدب المفرد»، باب فضل الدّعاءِ، برقم (551) ]


‏قال الإمام ابن الجوزي - رحمه الله - [ في كتابه «صيد الخاطر» (ص338) ] :
« ما أقل من يعمل لله - تعالى - خالصا، لأن اكثر الناس يحبون ظهور عباداتهم! ».


اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ ... اللهم آمين

فائدةٌ جميلة




كتب أحدُ طلبة العِلم الفضَلاء في فائدة عجيبة فتح بها اللهُ تعالى عليه ؛ وفيها يقول : 

( هل تعلم أن اللهَ ابتلى الصحابةَ - رضي الله عنهم - وهم في حال الإحرام - والمُحرم بالحج أو العمرة يحرُم عليه الصيد - ؛ إبتلاهم الله بأن الصيدَ اقترب منهم حتى إن أحدهم يستطيع أن يصيده بيده دون استخدام آلةٍ للصيد ! .

إقرأ قولَه تعالى : ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِّنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾ ' سورة المائدة ، آية : 94 ' .

وفي هذا الزمن يتكرر ابتلاءٌ عظيمٌ جِدًّا ، ولكن بشكل مختلف ! .

كـــيـــف ؟! .

قبل عشرة أعوام تقريباً كان الحصولُ على الصُّوَر الخليعة والأفلام الإباحية صعبا نوعاً مـا ، أمَّا الآن فبلمسةٍ خفيفةٍ على شاشة الجوال أو بضغطة زر على الحاسب الآلي تشاهد هذا حتى من دون برامج فك الحجب - أعاذنا الله وإياك -

تـَـــــذَكَّــــــر :

﴿ لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾ .

وفي خلوتك لا يغرنك صمتُ أعضائـك ، فـإن لهـا يـومـاً تتكلـم فـيـه ! : ﴿ الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴾ 

جزى اللَّهُ تعالى خيراً مَن أعانَ على نشر هذا الموضوع ؛ 
فالدال على الخير كفاعله


mercredi 26 mars 2014

قصة النمرود




قصة النمرود ... الملك الكافر الذي قتل نفسه بالنعال

الملك النمرود ، ذلك الملك العظيم الذي له ملك الدنيا كلها ، ومع ذلك كان كافرا بالله ... وكما يقول العلماء فقد كان هناك 4 ملوك ملكوا الدنيا كلها ، وهما مؤمنان وكافران .. فأما لمؤمنان فهما ذو القرنين وسليمان ، واما الكافران فهما النمرود وبختنصر...

النمرود هو النمرود بن كنعان بن كوش بن سام بن نوح عليه السلام ... وكان ملك بابل ....
وقد استمر ملكه 400 سنه ، يحكم شعبه بالحديد والنار ، وكان يعبد الاصنام ثم جعل نفسه اله
وطلب من شعبه بان يعبدوه...

رأي في المنام يوما ، كوكبا ظهر في السماء ، فغطي ضوء الشمس ، فسأل حكماء قومه ،
فأخبروه بان ولدا سوف يولد هذه السنه ويقضي علي ملكك... فأمر بقتل جميع الاولاد الذين
يولدون هذه السنه ... وفي تلك السنه ولد سيدنا ابراهيم ظن فخافت عليه امه فخبأته في سرداب
وكان الله يرعاه فلما كبر اكثر من الاخرين ، حتي اذا بلغ عمره سنه واحده ، يحسب الناس ان
عمره 3سنوات .. وبذلك استطاعت امه اخراجه من السرداب ولم يتعرض له الملك.....

وعندما اصبح سيدنا ابراهيم شابا بدأ بمناقشة اهله وقومه يدعوهم لعبادة الله ، وترك عباده النمرود ... وفي احد الايام وبينما كان قومه يحتفلون خارج المدينه ذهب سيدنا ابراهيم لاصنامهم وكسرها كلها الا كبيرهم وعندما رجعوا من حفلتهم وجدوا اصنامهم مهدمة فسألوه
فقال لهم انه كبيرهم الذي كسر الاصنام الاخري لانه يغار منهم

فأخذوه للنمرود فبدأ سيدنا ابراهيم يناقشه بقدرة الله وقال له ربي الذي يحي ويميت وبين له
الاثباتات علي ذلك ، وعندما فشل النمرود في اقناع سيدنا ابراهيم امر جنوده بعمل برجا عاليا
ليصل الي رب ابراهيم ليراه ، ثم امر بعمل نار كبيرة ، والقي فيها سيدنا ابراهيم ، ولكن الله جعلها باردة علي سيدنا ابراهيم ، فلم تؤذيه ... ثم دعا سيدنا ابراهيم النمرود مرة اخري ليؤمن بالله ولكنه تكبر وعصي وكفر بالله ... فأرسل الله عليه وعلي جنوده جيشا من البعوض ، هجم
علي الجنود فمص دمهم واكل لحمهم وشحمهم وابقي عظامهم فقط...فهلكوا جميعا ، وارسل الله بعوضة فدخلت في انف النمرود ، ثم انتقلت لراسه فالمته , فكان يطلب من الناس ان يضربوه بالنعال علي راسه ليخف الم راسه ... وعذبه الله 400 سنه ، مثل عدد سنوات حكمه حتي مات
من كثرة الضرب بالنعال .. فمات ذليلا بعد ان كان عزيزا...

سبحان الله كيف اعطاه الله الخير والنعم الكثيره وبدلا من الشكر كفر به واعتقد بانه اكبر واقوي من الله ، فانتقم الله منه وعذبه .. وهكذا تكون نهاية الظالم مهما كانت قوته ...



mardi 25 mars 2014

لم يحفظ التاريخ اسمها.. لكنه حفظ فعلها



لم يحفظ التاريخ اسمها.. لكنه حفظ فعلها..

امرأة صالحة كانت تعيش هي وزوجها.. في ظل ملك فرعون.. زوجها مقرب من فرعون.. وهي خادمة ومربية لبنات فرعون..

فمن الله عليهما بالإيمان.. فلم يلبث زوجها أن علم فرعون بإيمانه فقتله.. فلم تزل الزوجة تعمل في بيت فرعون تمشط بنات فرعون.. وتنفق على أولادها الخمسة.. تطعمهم كما تطعم الطير أفراخها..

فبينما هي تمشط ابنة فرعون يوماً.. إذ وقع المشط من يدها..

فقالت: بسم الله.. فقالت ابنة فرعون: الله.. أبي؟

فصاحت الماشطة بابنة فرعون: كلا.. بل الله.. ربي.. وربُّك.. وربُّ أبيك.. فتعجبت البنت أن يُعبد غير أبيها..

ثم أخبرت أباها بذلك.. فعجب أن يوجد في قصره من يعبد غيره..

فدعا بها.. وقال لها: من ربك ؟ قالت : ربي وربك الله..

فأمرها بالرجوع عن دينها.. وحبسها.. وضربها.. فلم ترجع عن دينها.. فأمر فرعون بقدر من نحاس فملئت بالزيت.. ثم أحمي.. حتى غلا..

وأوقفها أمام القدر.. فلما رأت العذاب.. أيقنت أنما هي نفس واحدة تخرج وتلقى الله تعالى.. فعلم فرعون أن أحب الناس أولادها الخمسة.. الأيتام الذين تكدح لهم.. وتطعمهم.. فأراد أن يزيد في عذابها فأحضر الأطفال الخمسة.. تدور أعينهم.. ولا يدرون إلى أين يساقون..

فلما رأوا أمهم تعلقوا بها يبكون.. فانكبت عليهم تقبلهم وتشمهم وتبكي.. وأخذت أصغرهم وضمته إلى صدرها.. وألقمته ثديها..

فلما رأى فرعون هذا المنظر..أمر بأكبرهم.. فجره الجنود ودفعوه إلى الزيت المغلي.. والغلام يصيح بأمه ويستغيث.. ويسترحم الجنود.. ويتوسل إلى فرعون.. ويحاول الفكاك والهرب..

وينادي إخوته الصغار.. ويضرب الجنود بيديه الصغيرتين.. وهم يصفعونه ويدفعونه.. وأمه تنظر إليه.. وتودّعه..

فما هي إلا لحظات.. حتى ألقي الصغير في الزيت.. والأم تبكي وتنظر.. وإخوته يغطون أعينهم بأيديهم الصغيرة.. حتى إذا ذاب لحمه من على جسمه النحيل.. وطفحت عظامه بيضاء فوق الزيت.. نظر إليها فرعون وأمرها بالكفر بالله.. فأبت عليه ذلك.. فغضب فرعون.. وأمر بولدها الثاني.. فسحب من عند أمه وهو يبكي ويستغيث.. فما هي إلا لحظات حتى ألقي في الزيت.. وهي تنظر إليه.. حتى طفحت عظامه بيضاء واختلطت بعظام أخيه.. والأم ثابتة على دينها..موقنة بلقاء ربها..

ثم أمر فرعون بالولد الثالث فسحب وقرب إلى القدر المغلي ثم حمل وغيب في الزيت.. وفعل به ما فعل بأخويه..

والأم ثابتة على دينها.. فأمر فرعون أن يطرح الرابع في الزيت..

فأقبل الجنود إليه.. وكان صغيراً قد تعلق بثوب أمه.. فلما جذبه الجنود.. بكى وانطرح على قدمي أمه.. ودموعه تجري على رجليها.. وهي تحاول أن تحمله مع أخيه.. تحاول أن تودعه وتقبله وتشمه قبل أن يفارقها.. فحالوا بينه وبينها.. وحملوه من يديه الصغيرتين.. وهو يبكي ويستغيث.. ويتوسل بكلمات غير مفهومة.. وهم لا يرحمونه..

وما هي إلا لحظات حتى غرق في الزيت المغلي.. وغاب الجسد.. وانقطع الصوت.. وشمت الأم رائحة اللحم.. وعلت عظامه الصغيرة بيضاء فوق الزيت يفور بها.. تنظر الأم إلى عظامه.. وقد رحل عنها إلى دار أخرى..

وهي تبكي.. وتتقطع لفراقه.. طالما ضمته إلى صدرها.. وأرضعته من ثديها.. طالما سهرت لسهره.. وبكت لبكائه..

كم ليلة بات في حجرها.. ولعب بشعرها.. كم قربت منه ألعابه.. وألبسته ثيابه..

فجاهدت نفسها أن تتجلد وتتماسك.. فالتفتوا إليها.. وتدافعوا عليها..

الطفل الرضيع..

وانتزعوا الخامس الرضيع من بين يديها.. وكان قد التقم ثديها..

فلما انتزع منها.. صرخ الصغير.. وبكت المسكينة.. فلما رأى الله تعالى ذلها وانكسارها وفجيعتها بولدها.. أنطق الصبي في مهده وقال لها:

يا أماه اصبري فإنك على الحق.. ثم انقطع صوته عنها.. وغيِّب في القدر مع إخوته.. ألقي في الزيت.. وفي فمه بقايا من حليبها..

وفي يده شعرة من شعرها.. وعلى أثوابه بقية من دمعها..

وذهب الأولاد الخمسة.. وهاهي عظامهم يلوح بها القدر..

ولحمهم يفور به الزيت.. تنظر المسكينة.. إلى هذه العظام الصغيرة..

عظام من؟ إنهم أولادها.. الذين طالما ملئوا عليها البيت ضحكاً وسرورا.. إنهم فلذات كبدها.. وعصارة قلبها.. الذين لما فارقوها.. كأن قلبها أخرج من صدرها.. طالما ركضوا إليها.. وارتموا بين يديها..

وضمتهم إلى صدرها.. وألبستهم ثيابهم بيدها.. ومسحت دموعهم بأصابعها.. ثم هاهم ينتزعون من بين يديها.. ويقتلون أمام ناظريها..

وتركوها وحيدة وتولوا عنها.. وعن قريب ستكون معهم..

كانت تستطيع أن تحول بينهم وبين هذا العذاب.. بكلمة كفر تسمعها لفرعون.. لكنها علمت أن ما عند الله خير وأبقى..

ثم.. لما لم يبق إلا هي.. أقبلوا إليها كالكلاب الضارية.. ودفعوها إلى القدر.. فلما حملوها ليقذفوها في الزيت.. نظرت إلى عظام أولادها.. فتذكرت اجتماعها معهم في الحياة.. فالتفتت إلى فرعون وقالت: لي إليك حاجة.. فصاح بها وقال: ما حاجتك ؟ فقالت: أن تجمع عظامي وعظام أولادي فتدفنها في قبر واحد.. ثم أغمضت عينيها.. وألقيت في القدر.. واحترق جسدها.. وطفت عظامها..

فلله درها..

ما أعظم ثباتها.. وأكثر ثوابها..

ولقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء شيئاً من نعيمها.. فحدّث به أصحابه وقال لهم فيما رواه 
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَمَّا أُسْرِيَ بِي ، مَرَّتْ بِي رَائِحَةٌ طَيِّبَةٌ ، فَقُلْتُ : مَا هَذِهِ الرَّائِحَةُ ؟ قَالُوا : هَذِهِ رَائِحَةُ مَاشِطَةِ ابْنَةِ فِرْعَوْنَ وَأَوْلادِهَا , كَانَتْ تُمَشِّطُهَا فَوَقَعَ الْمُشْطُ فِي يَدِهَا ، فَقَالَتْ : بِسْمِ اللَّهِ ، فَقَالَتِ ابْنَتُهُ : أَبِي ؟ فَقَالَتْ : لا ، بَلْ رَبِّي وَرَبُّكِ وَرَبُّ أَبِيكِ ، فَقَالَتْ : أُخْبِرُ بِذَلِكَ أَبِي ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، وَأَخْبَرَتُهُ ، فَدَعَا بِهَا وبَوَلَدِهَا ، فَقَالَ : أَلَكِ رَبٌّ غَيْرِي ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، رَبِّي وَرَبُّكَ اللَّهُ ، وَأَظُنُّهُ قَالَ : فَأَمَرَ بِنُقْرَةٍ مِنْ نُحَاسٍ فَأُحْمِيَتْ ، ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَتُلْقَى فِيهَا ، فَقَالَتْ : لِي إِلَيْكَ حَاجَةٌ ، قَالَ : وَمَا هِيَ ؟ قَالَتْ : أَنْ تَجْمَعَ عِظَامِي وَعِظَامَ وَلَدِي ، فَتَدِفِنَهُ جَمِيعًا ، فَقَالَ : ذَلِكَ لَكِ لِمَا لَكِ عَلَيْنَا مِنَ الْحَقِّ ، فَأَتَى بِأَوْلادِهَا فَأَلْقَى وَاحِدًا وَاحِدًا ، حَتَّى إِذَا كَانَ آخِرُ وَلَدِهَا ، وَكَانَ صَبِيًّا مُرْضِعًا ، فَقَالَ : اصْبِرِي يَا أُمَّاهُ ، فَإِنَّكِ عَلَى الْحَقِّ ، ثُمَّ أُلْقِيَتْ مَعَ وَلَدِهَا " ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَتَكَلَّمَ أَرْبَعَةٌ وَهُمْ صِغَارٌ : هَذَا ، وَشَاهِدُ يُوسُفَ ، وَصَاحِبُ جُرَيْجٍ ، وَعِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ " .

الله أكبر تعبت قليلاً.. لكنها استراحت كثيراً..

مضت هذه المرأة المؤمنة إلى خالقها.. وجاورت ربها..

ويرجى أن تكون اليوم في جنات ونهر.. ومقعد صدق عند مليك مقتدر.. وهي اليوم أحسن منها في الدنيا حالاً.. وأكثر نعيماً وجمالاً..

وعند البخاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « لو أن امرأة من أهل الجنة اطلعت إلى أهل الأرض لأضاءت ما بينهما ولملأته ريحاً، ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها ».

وروى مسلم أنه صلى الله عليه وسلم قال: «من دخل الجنة ينعم لا يبؤس، لا تبلى ثيابه، ولا يفنى شبابه. وله في الجنة ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر..ومن دخل إلى الجنة نسي عذاب الدنيا».

ولكن لن يصل أحد إلى الجنة إلا بمقاومة شهواته.. فلقد حفت الجنة بالمكاره.. وحفت النار بالشهوات.. فاتباع الشهوات في اللباس.. والطعام.. والشراب.. والأسواق.. طريق إلى النار.. قال صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين: « حفت الجنة بالمكاره، وحفت النار بالشهوات ».

فاتعبي اليوم وتصبَّري.. لترتاحي غداً..

فإنه يقال لأهل الجنة يوم القيامة: { سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ‏ }‏..

أما أهل النار فيقال لهم: { اَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ }.


العبد يرهقه التفكير و الرب تبارك وتعالى يملك التدبير




الرب واحد والأبواب كثيرة
---------------------------
حكم احد الملوك على نجار بالموت
فتسرب الخبر إليه فلم يستطع النوم ليلتها

قالت له زوجته
ايها النجّار نم ككل ليلة فالرب واحد والأبواب كثيرة !.

نزلت الكلمات سكينة على قلبه فغفت عيناه
ولم يفق إلا على صوت قرع الجنود على بابه شحب وجهه

ونظر إلى زوجته نظرة يأس وندم
وحسرة على تصديقها

فتح الباب بيدين ترتجفان ومدهما للحارسين لكي يقيدانه

قال له الحارسان في استغراب
لقد مات الملك ونريدك أن تصنع
تابوتا له

أشرق وجهه ونظر إلى زوجته نظرة اعتذار فابتسمت
وقالت
أيها النجّار نم ككل ليلة فالرب واحد والأبواب كثيرة

فالعبد يرهقه التفكير و الرب تبارك وتعالى يملك التدبير

من اعتز بمنصبه فليتذكر فرعون
ومن اعتز بماله فليتذكر قارون
ومن اعتز بنسبه فليتذكر أبا لهب
إنما العزة لله وحده سبحانه وتعالى.

وانت يا ........ ؟ 
لاتنسى نفسك فأيامك معدودة.



هل يوجد رجل من هذا النوع في هذه الحياة ؟



رجل تظاهر بالعمى 15 سنه حبا في زوجته

تركَ رجلٌ زوجتهُ وأولادهُ مِن أجلِ وطنه

قاصداً أرض معركة تدور رحاها علىَ أطراف البلاد ,

وبعد إنتهاء الحرب وأثناء طريق العودة

أُخبَرَ الرجل أن زوجتهُ مرضت بالجدري في غيابهِ

فتشوه وجهها كثيراً جرّاء ذلك ..

تلقى الرجل الخبرَ بصمتٍ وحزنٍ عميقينِ شديدينِ ...

وفي اليوم التالي شاهدهُ رفاقهُ مغمض العينين

فرثوا لحالهِ

وعلموا حينها أنهُ لم يعد يبصر

رافقوه إلى منزلهِ,

وأكمل بعد ذلكَ حياتهُ مع زوجتهُ وأولادهُ بشكلٍ طبيعي ..

وبعد ما يقاربَ

خمسةَ عشرَ سنةٍ توفيت زوجتهُ ...

وحينها تفاجأ كلّ من حولهُ

بأنهُ عادَ مبصراً بشكلٍ طبيعي ..

وأدركوا

أنهُ أغمضَ عينيهِ

طيلة تلكَ الفترة كي لا يجرح مشاعر زوجتِه

عند رؤيتُه لها ...

تلكَ الإغماضة

لم تكن من أجل الوقوفِ على صورةٍ جميلةٍ للزوجة ..

وبالتالي تثبيتها في الذاكرةِ

والاتكاء عليها كلما لزمَ الأمر ,

لكنها من المحافظةِ على سلامة العلاقة الزوجية

حتى لو كَلّفَ ذلك أن نعمي عيوننا لفترةٍ طويلة خاصة

بعدَ نقصان عنصر الجمال المادي ذاكَ

المَعبر المفروض إلى الجمال الروحي

ربما تكونُ تلكَ القصة مِنَ النوادر

أو حتىَ مِنْ محض الخَيال ,

لكنْ...

هل منا من أغمضَ عينهُ قليلاً عنْ عيوبَ الآخرين

كي لا يجرح مشاعرهمْ ؟؟

فهل يوجد رجل من هذا النوع في هذه الحياة ؟


إن المشكلة ليست مع الآخرين أحياناً كما نظن.. ولكن قد تكون المشكلة معنا نحن..





قصة وعبرة

وهي أن رجلاً كان خائفاً على زوجته بأنها لا تسمع جيداً وقد تفقد سمعها يوماً ما.

فقرر بأن يعرضها على طبيب أخصائي للأذن..
لما يعانيه من صعوبة القدرة على الاتصال معها.

وقبل ذلك فكر بأن يستشير ويأخذ رأي طبيب الأسرة قبل عرضها على أخصائي.

قابل دكتور الأسرة وشرح له المشكلة،
فأخبره الدكتور بأن هناك طريقة تقليدية لفحص درجة السمع عند الزوجة
وهي بأن يقف الزوج على بعد 40 قدماً من الزوجة ويتحدث معها بنبرة صوت طبيعية..

اذا استجابت لك والا أقترب 30 قدماً،

اذا استجابت لك والا أقترب 20 قدماً،

اذا استجابت لك والا أقترب 10 أقدام وهكذا حتى تسمعك.

وفي المساء دخل البيت ووجد الزوجة منهمكة في اعداد طعام العشاء في المطبخ،
> > فقال الآن فرصة سأعمل على تطبيق وصية الدكتور.

فذهب الى صالة الطعام وهي تبتعد تقريباً 40 قدماً،
ثم أخذ يتحدث بنبرة عادية وسألها :'ياحبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام'.. ولم تجبه..!!

ثم أقترب 30 قدماً من المطبخ وكرر نفس السؤال:'ياحبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام'.. ولم تجبه..!!

> > ثم أقترب 20 قدماً من المطبخ وكرر نفس السؤال:'ياحبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام'.. ولم تجبه..!!

> > ثم أقترب 10 اقدام من المطبخ وكرر نفس السؤال:'ياحبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام'.. ولم تجبه..!!

> > ثم دخل المطبخ ووقف خلفها وكرر نفس السؤال:'ياحبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام'.

> > قالت له .......'ياحبيبي للمرة الخامسة أُجيبك... دجاج بالفرن'.
--------------------------------------------------

(إن المشكلة ليست مع الآخرين أحياناً كما نظن.. ولكن قد تكون المشكلة معنا نحن..!!).

افعل الخير ولا تتوقف عن فعله




حكى أنه كان هناك امرأة تصنع الخبز لأسرتها كل يوم، وكانت
يوميا تصنع رغيف خبز إضافيا لأي عابر سبيل جائع، وتضع
الرغيف الإضافي على شرفة النافذة لأي فقير يمر ليأخذه.

وفي كل يوم يمر رجل فقير أحدب ويأخذ الرغيف وبدلا من إظهار
امتنانه لأهل البيت كان يدمدم بالقول ” الشر الذي تقدمه
يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!” ..كل يوم......
كان الأحدب يمر فيه ويأخذ رغيف الخبز ويدمدم بنفس الكلمات
” الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود
إليك!”،

بدأت المرأة بالشعور بالضيق لعدم إظهار الرجل للعرفان
بالجميل والمعروف الذي تصنعه، وأخذت تحدث نفسها قائلة:“كل
يوم يمر هذا الأحدب ويردد جملته الغامضة وينصرف، ترى ماذا
يقصد؟”

في يوم ما أضمرت في نفسها أمرا وقررت ” سوف أتخلص من هذا
الأحدب!” ، فقامت بإضافة بعض السمّ إلى رغيف الخبز الذي
صنعته له وكانت على وشك وضعه على النافذة ، لكن بدأت يداها
في الارتجاف ” ما هذا الذي أفعله؟!”.. قالت لنفسها فورا
وهي تلقي بالرغيف ليحترق في النار، ثم قامت بصنع رغيف خبز
آخر ووضعته على النافذة.

وكما هي العادة جاء الأحدب واخذ الرغيف وهو يدمدم ” الشر
الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!”
وانصرف إلى سبيله وهو غير مدرك للصراع المستعر في عقل
المرأة.

كل يوم كانت المرأة تصنع فيه الخبز كانت تقوم بالدعاء
لولدها الذي غاب بعيدا وطويلا بحثا عن مستقبله ولسنوات
عديدة لم تصلها أي أنباء عنه وكانت دائمة الدعاء بعودته
لها سالما،

في ذلك اليوم الذي تخلصت فيه من رغيف الخبز المسموم دق باب
البيت مساء وحينما فتحته وجدت – لدهشتها – ابنها واقفا
بالباب!! كان شاحبا متعبا وملابسه شبه ممزقة، وكان جائعا
ومرهقا وبمجرد رؤيته لأمه قال ” إنها لمعجزة وجودي هنا،
على مسافة أميال من هنا كنت مجهدا ومتعبا وأشعر بالإعياء
لدرجة الانهيار في الطريق وكدت أن أموت لولا مرور رجل أحدب
بي رجوته أن يعطيني أي طعام معه، وكان الرجل طيبا بالقدر
الذي أعطاني فيه رغيف خبز كامل لأكله!! وأثناء إعطاءه لي
قال أن هذا هو طعامه كل يوم واليوم سيعطيه لي لأن حاجتي
اكبر كثيرا من حاجته”

بمجرد أن سمعت الأم هذا الكلام شحبت وظهر الرعب على وجهها
واتكأت على الباب وتذكرت الرغيف المسموم الذي صنعته اليوم
صباحا!!لو لم تقم بالتخلص منه في النار لكان ولدها هو الذي
أكله ولكان قد فقد حياته!
لحظتها أدركت معنى كلام الأحدب ” الشر الذي تقدمه يبقى
معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!”..

المغزى من القصة :
افعل الخير ولا تتوقف عن فعله
حتى ولو لم يتم تقديره وقتها

لأنه في يوم من الأيام
وحتى لو لم يكن في هذا العالم ولكنه بالتأكيد في العالم الأخر
سوف يتم مجازاتك عن أفعالك الجيدة التي قمت بها في هذا العالم

ﻫﻞ ﺗﻌﺮﻑ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻻ ﺗﺒﻜﻲ ﻭﺃﻧﺖ ﺗﻘﺮﺃ




ﻫﻞ ﺗﻌﺮﻑ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻻ ﺗﺒﻜﻲ ﻭﺃﻧﺖ ﺗﻘﺮﺃ
ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ؟!!
ﺍﻟﻴﻚ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺼﻪ

ﻳـــــﺮﻭﻯ ﺃﻥ ..ﺍﻻﻣﺎﻡ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ
ﺣﻨﺒﻞ .. ﺑﻠﻐﻪ ﺃﻥ ﺃﺣﺪ ﺗﻼﻣﺬﺗﻪ ﻳﻘﻮﻡ
ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻛﻞ ﻟﻴﻠﺔ ﻭﻳﺨﺘﻢ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ
ﻛﺎﻣﻼ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻔﺠﺮ ... ﺛﻢ ﺑﻌﺪﻫﺎ
ﻳﺼﻠﻰ ﺍﻟﻔﺠﺮ ...
ﻓﺄﺭﺍﺩ ﺍﻻﻣﺎﻡ ﺃﻥ ﻳﻌﻠﻤﻪ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﻳﺘﺪﺑﺮ

ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻓﺄﺗﻰ ﺍﻟﻴﻪ ...ﻭﻗﺎﻝ :
ﺑﻠﻐﻨﻰ ﻋﻨﻚ ﺃﻧﻚ ﺗﻔﻌﻞ ﻛﺬﺍ
ﻭﻛﺬﺍ ...ﻓﻘﺎﻝ : ﻧﻌﻢ ﻳﺎ ﺍﻣﺎﻡ
ﻗﺎﻝ ﻟﻪ : ﺍﺫﻥ ﺍﺫﻫﺐ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭﻗﻢ ﺍﻟﻠﻴﻞ
ﻛﻤﺎ ﻛﻨﺖ ﺗﻔﻌﻞ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻗﺮﺃ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ
ﻭﻛﺄﻧﻚ ﺗﻘﺮﺃﻩ ﻋﻠﻰ ..ﺃﻯ ﻛﺄﻧﻨﻰ
ﺃﺭﺍﻗﺐ ﻗﺮﺍﺀﺗﻚ ... ﺛﻢ ﺃﺑﻠﻐﻨﻰ ﻏﺪﺍ
ﻓﺄﺗﻰ ﺍﻟﻴﻪ ﺍﻟﺘﻠﻤﻴﺬ ﻓﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻰ
ﻭﺳﺄﻟﻪ ﺍﻻﻣﺎﻡ ...
ﻓﺄﺟﺎﺏ ... ﻟﻢ ﺃﻗﺮﺃ ﺳﻮﻯ ﻋﺸﺮﺓ
ﺃﺟﺰﺍﺀ
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻻﻣﺎﻡ : ﺍﺫﻥ ﺍﺫﻫﺐ ﺍﻟﻴﻮﻡ
ﻭﺍﻗﺮﺃ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭﻛﺄﻧﻚ ﺗﻘﺮﺃﻩ ﻋﻠﻰ
ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ
ﻓﺬﻫﺐ ﺛﻢ ﺟﺎﺀ ﺍﻟﻰ ﺍﻻﻣﺎﻡ ﻓﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ
ﺍﻟﺘﺎﻟﻰ ﻭﻗﺎﻝ : ....
ﻳﺎ ﺍﻣﺎﻡ .. ﻟﻢ ﺃﻛﻤﻞ ﺣﺘﻰ ﺟﺰﺀ ﻋﻢ
ﻛﺎﻣﻼ
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻻﻣﺎﻡ : ﺍﺫﻥ ﺍﺫﻫﺐ ﺍﻟﻴﻮﻡ ..
ﻭﻛﺄﻧﻚ ﺗﻘﺮﺃ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ
ﻓﺪﻫﺶ ﺍﻟﺘﻠﻤﻴﺬ ... ﺛﻢ ﺫﻫﺐ ﻓﻰ
ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻰ ... ﺟﺎﺀ ﺍﻟﺘﻠﻤﻴﺬ ﺩﺍﻣﻌﺎ
ﻋﻠﻴﻪ ﺁﺛﺎﺭ ﺍﻟﺴﻬﺎﺩ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ
ﻓﺴﺄﻟﻪ ﺍﻻﻣﺎﻡ : ﻛﻴﻒ ﻓﻌﻠﺖ ﻳﺎ
ﻭﻟﺪﻯ ؟
ﻓﺄﺟﺎﺏ ﺍﻟﺘﻠﻤﻴﺬ ﺑﺎﻛﻴﺎ : ... ﻳﺎ ﺍﻣﺎﻡ ...
ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻟﻢ ﺃﻛﻤﻞ ﺍﻟﻔﺎﺗﺤﺔ ﻃﻮﺍﻝ ﺍﻟﻠﻴﻞ
----------------------------
ﺍﻟﻌﺒـــــــــــﺭﻩ
ﺍﻟﻘﺮﺀﺍﻥ ﻛﻼﻡ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻨﺎ .. ﻓﺎﻗﺮﺃ ﻛﻼﻡ
ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻘﻠﺒﻚ ﻟﻴﺲ ﺑﻠﺴﺎﻧﻚ

أﺭﺟﻮ ﺍﻥ ﻻ ﺍﻛﻮﻥ ﻣن الغافلين




ﺷﺎﺏ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺯﻓﺎﻓﻪ ﺗﺮﻙ ﺑﺎﻗﺔ ﻭﺭﺩ
ﻋﻠﻰ ﻓﺮﺍﺵ ﺍﻣﻪ ﻛﺘﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺳﺘﻈﻠﻴﻦ
ﺍﻻﻧﺜﻰ ﺍﻻﺟﻤﻞ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻲ
ﺳُﺌِﻞ ﺍﺛﻨﺎﻥ ﻋﻦ ﺳﺒﺐ ﺍﻟﺘّﺄﺧﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ !؟
ﻓﻘﺎﻝ ﺃﺣﺪﻫﻢ : ﺍﻧﺸﻐﻠﺖ ﻣﻊ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪﺓ
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻵﺧﺮ : ﺍﻟﻮﺍﻟﺪﺓ ﺃﺷﻐﻠﺘﻨﻲ !!
) ﻗﻤّﺔ ﺍﻷﺩﺏ ، ﻭﻗﻠّﺔ ﺍﻷﺩﺏ (
ﻗﻴﻞ ﻷﺣﺪﻫﻢ : ﻛﻴﻒ ﺗﺼﺒﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ
ﻟﻮﺣﺪﻙ! ﻓﻘﺎﻝ : ﺃﻧﺎ ﺟﻠﻴﺲ ﺭﺑﻲ ﺇﺫﺍ ﺷﺌﺖ ﺃﻥ
ﻳﻜﻠﻤﻨﻲ ﻗﺮﺃﺕ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ.
ﻭﺇﺫﺍ ﺷﺌﺖ ﺍﻥ ﺍﻛﻠﻤﻪ ﺻﻠﻴﺖ ﺭﻛﻌﺘﻴﻦ .
ﺳُﺌِﻠﺖ ﺃُﻡٌ : ﻣﻦ ﺗﺤﺒﻴﻦ ﻣﻦ ﺃﻭﻻﺩﻙِ ﻓﻘﺎﻟﺖ :
ﻣﺮﻳﻀﻬُﻢ ﺣﺘﻰ ﻳُﺸﻔﻰ ﻭﻏﺂﺋﺒﻬُﻢ ﺣﺘﻰ ﻳﻌﻮﺩ
ﻭﺻﻐﻴﺮﻫُﻢ ﺣﺘﻰ ﻳَﻜﺒﺮ ﻭﺟﻤﻴﻌﻬُﻢ ﺣﺘﻰ ﺃﻣﻮﺕ
ﻵ ﺗﻘﻞ ﻟـ ﻃﻔﻞ : ﺇﺫﻫﺐ ﻟﻠﺼﻼﺓ ﯛ ﺇﻵ ﺳﺘﺬﻫﺐ
ﺁﻟﻰ ﺁﻟﻨﺂﺭ ،ﺑﻞ ﻗﻞ ﻟﻪ ﺭﺍﻓﻘﻨﻲ ﻟﻠﺼﻼﺓ ﻟﻨﻜﻮﻥ
ﻓﻲ ﺁﻟﺠﻨﻪ ﻣﻌﺎً - ! ﻋﺒﺂﺭﺁﺗﻨﺂ ﻟﻬﺎ ﺁﺛﺮ ﮔﺒﻴﺮ "♡
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺮﺗﻔﻊ …
ﺳﻴﻌﺮﻑ ﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻚ ﻣﻦ ﺃﻧﺖ
ﻟﻜﻦ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺴﻘﻂ …
ﺳﺘﻌﺮﻑ ﻣﻦ ﻫﻢ ﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻚ
ﻗَﺎﻝ ﻣُﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻣُﻨﺎﺫﺭ : ﻛﻨﺖُ ﺃﻣﺸﻲ ﻣﻊ
ﺍﻟﺨَﻠﻴﻞ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ
ﻓَﺎﻧﻘﻄﻊَ ﻧِﻌﻠﻲ، ﻓﻤَﺸﻴﺖُ ﺣَﺎﻓﻴﺎً، ﻓَﺨﻠﻊَ ﻧِﻌﻠﻴﻪ
ﻭﺣَﻤﻠﻬَﺎ ﻳَﻤﺸِﻲ ﻣَﻌﻲ ..
ﻓَﻘﻠﺖُ ﻟﻪ: ﻣَﺎﺫﺍ ﺗَﺼﻨﻊْ؟
ﻓَﻘﺎﻝ: ﺃﻭَﺍﺳِﻴﻚَ ﻓِﻲ ﺍﻟﺤَﻔَﺎﺀ !.
“ﺇﻧَّﻤَﺎ ﺍﻟﻤُﺆﻣِﻨﻮﻥَ ﺇﺧْﻮَﺓ! (”: ”
ﻫﻞ ﻟﻚ ﺍﻥ ﺗﺠﺪ ﺻﺪﺍﻗﺔ ﻛﺘﻠﻚ؟!
ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ
ﻋﻠﻴﻚ ﺃﻥ ﺗﺘﻮﻗﻒ ﻋﻦِ ﺍﻟﻌﺘﺎﺏ ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺮ !
ﻟـ ﺷﺨﺺٍ ﻻ ﻳﻬﺘﻢّ ﻟﻤﺎ ﺗﻘﻮﻟﻪ ..
ﻓـ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻨﺎ ﻻ ﻳﻨﺘﺒﻪ ﻟـ ﺻﻮﺕ ﺍﻟﻤﻜﻴﻒ ﻓﻲ
ﻏﺮﻓﺘﻪ !
ﺇﻻ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻳﻨﻄﻔﺊ ”:
ﺍﺫﺁ ﻛﺂﻥ ﻟﺪﻳﻚ ﺷﺨﺺ ﺗﺘﺸﺂﺟﺮ ﻣﻌﻪ ﻛﺜﻴﺮﺁً ..
ﺗﺄﻛﺪ ﺑﺄﻧﻚ ﻵ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺁﻹﺳﺘﻐﻨﺂﺀ ﻋﻨﻪ
ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺍﻟﻤﺘﺨﺎﺻﻤﻮﻥ ﻳﺮﻓﻌﻮﻥ ﺃﺻﻮﺍﺗﻬﻢ
ﻭﻳﺼﺮﺧﻮﻥ ﻓﻲ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻭﻫﻢ ﻗﺮﻳﺒﻴﻦ ﻣﻦ
ﺑﻌﺾ !?
ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ :
)ﻫﻮ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ﺍﺑﺘﻌﺪﺕ
ﻓﻴﺤﺘﺎﺟﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺼﺮﺍﺥ ﻹﻳﺼﺎﻝ ﺃﺻﻮﺍﺗﻬﻢ
ﻭﺍﻟﺪﻟﻴﻞ :
ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺘﺤﺎﺑﻴﻦ ﺗﺠﺪﻫﻢ ﻳﻬﻤﺴﻮﻥ ﺃﻭ ﺗﻜﻔﻴﻬﻢ
ﺍﻟﻨﻈﺮﺍﺕ ﻷﻥ ﻗﻠﻮﺑﻬﻢ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻤﻊ .. (
* ﻓﻠﺴﻔـﺔ ﺭﺁﻗﺖ ﻟﻲ ♡̣*
ﻣﻦ ﻻ ﻳﻌﺮﻑ ﻗﻴﻤﺘﮓ ﻭﺁﻧﺖ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﮧ
ﺳﻴﻨﺪﻡ ﻋﻠﻰ ﺧﺴﺎﺭﺗﮓ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻻ ﻳﺮﺍﮒ ﺁﻣﺎﻣﮧ
ﻛﻦ ﻣﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﺪﺭﮒ ♡
« ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺍﻻﺩﺏ ﺍﻥ ﺗﻘﻮﻝ : ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺎﺋﺒﻴﻦ
ﺷﻴﺌﺎ ﻟﻢ ﺗﺠﺮﺅﺍ ﻋﻠﻰ ﻗﻮﻟﻪ ﻭﻫﻢ ﺣﺎﺿﺮﻭﻥ..
«ﺃﻧﺖ ﻣﻦ ﺗﺤﺪﺩ ﻗﻴﻤﺔ ﻧﻔﺴﻚ ، ﻓﻼ ﺗﺼﻐﺮ ﻣﻦ
ﺷﺎﻧﻚ ﺣﻴﻦ ﺗﺮﻯ ﻓﺨﺎﻣﺔ ﺍﻻﺧﺮﻳﻦ ' ﻓﻠﻮ ﻛﺎﻧﺖ
ﺍﻟﻘﻴﻤﻪ ﺗﻘﺎﺱ ﺑﺎﻻﻭﺯﺍﻥ ، ﻟﻜﺎﻧﺖ ﺍﻟﺼﺨﻮﺭ
ﺍﻏﻠﻰ ﻣﻦ ﺍﻻﻟﻤﺎﺱ.
«ﺍﻟﺴﻤﻜﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻐﻠﻖ ﻓﻤﻬﺎ ﻟﻦ ﻳﺼﻴﺪﻫﺎ ﺍﺣﺪ،
ﻓﺎﻏﻠﻖ ﻓﻤﻚ ﻻﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻳﺘﻤﻨﻰ ﺍﻥ
ﻳﺘﺼﻴﺪ ﺍﺧﻄﺎﺀﻙ..
«ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺒﻮﺡ ﻟﻚ ﺷﺨﺺ ﻓﺎﺳﺘﻤﻊ ﺍﻟﻴﻪ ﺟﻴﺪﺍﺍ.
ﻓﻬﻮ ﺍﺧﺘﺎﺭﻙ ﺍﻧﺖ ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺟﻤﻴﻌﺎ ؛ ﻓﻼ
ﺗﺨﺬﻟﻪ
« ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺨﺸﺐ ﻟﻠﻤﺴﻤﺎﺭ : ﺟﺮﺣﺘﻨﻲ ! ﻓﻘﺎﻝ
ﺍﻟﻤﺴﻤﺎﺭ : ﻟﻮ ﺗﻌﻠﻢ ﺍﻟﻀﺮﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﻓﻮﻕ ﺭﺍﺳﻲ
ﻟﻌﺬﺭﺗﻨﻲ . ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺍﺣﺴﻦ ﺍﻟﻨﻴﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻻﻧﻚ
ﻻ ﺗﻌﺮﻑ ﻇﺮﻭﻓﻬﻢ..
«ﻛﻦ ﻛﺎﻟﺸﻤﺲ ﻭﺍﺿﺤﺎ ، ﺻﺎﺩﻗﺎ ، ﻣﺆﺛﺮﺍ ،
ﻧﻘﻴﺎ ، ﻭﻣﺒﺎﺩﺭﺍ
«ﺳﺌﻞ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ : ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﺬﻫﺐ ﻟﻠﻤﺴﺠﺪ
ﻗﺒﻞ ﺍﻻﺫﺍﻥ ؟ ﻗﺎﻝ : ﺍﻻﺫﺍﻥ ﻟﺘﻨﺒﻴﻪ ﺍﻟﻐﺎﻓﻠﻴﻦ
ﻭﺍﺭﺟﻮ ﺍﻥ ﻻ ﺍﻛﻮﻥ ﻣﻨﻬﻢ