vendredi 21 février 2014

حكم في كلمات43



  
الحديث في الهاتف  
عندما يرن الهاتف ابتسم وأنت تتلقى السماعة ، فإن محدثك على الطرف الآخر سيرى ابتسامتك من خلال نبرات صوتك  
الزواج  
تزوج من تجيد المحادثة ، فعندما يتقدم بك العمر ستعرف أهمية ذلك ، عندما يصبح الحديث مع من تحب قمة أولوياتك واهتماماتك 
الحب  
إذا أحببت شخصا فاذهب إليه وقل إنك تحبه ، إلا إذا كنت لا تعني ما تقول فعلا ! لأنه سيعرف الحقيقة بمجرد النظر في عينيك  
الصداقة  

لا تدع الأشياء الصغيرة تدمر صداقتك الغالية مع الآخرين ، فالصداقة الحقيقة تاج على رؤوس البشر ، لا يدركه إلا سكان الجدران الخالية والقلوب الخاوية  
الحياة  
لا تسخر من الآخرين وأحلامهم الوردية الجميلة ، خاصة من تعتقد أنهم أقل منك من البسطاء الطيبين ، فلربما تكون منزلة خادمك عند الله أسمى وأرفع منك ومن كثير من علياء القوم ، وقد تحظى بشفاعتهم يوم القيامة ، ولا تقلل من شأن الأحلام ، فالدنيا بدونها رحلة جافة ومملة مهما يكن الواقع جميلا  
الحوار  
فكر كثيراً ، واستنتج طويلا ، وتحدث قليلا ، ولا تهمل كل ما تسمعه ! فمن المؤكد أنك ستحتاجه في المستقبل  
الاعتذار  
لا تتردد في أن تتأسف لمن أخطأت في حقه ، وانظر لعينيه وأنت تنطق بكلمات الاعتذار ، ليقرأها في عينيك وهو يسمعها بأذنيه  
المعاملة  
لا تحكم على شخص من أقربائه فقط ، فالإنسان لم يختر والديه ، فما بالك بأقربائه ؟! 
الحديث  
عندما لا تريد الإجابة على سؤال ، فابتسم للسائل قائلا : هل تعتقد أنه فعلا من المهم 
  
  
  

فلعلها كانت هي المنجية










الشيخ د. محمد راتب النابلسي 
  
قد يختار إنسان الغناء ثم يموت، وتبقى أغانيه تذاع في الإذاعات إلى يوم القيامة، 
:وقد يختار إنسان القرآن، ثم يموت، وتبقى تلاوته تذاع في الإذاعات إلى يوم القيامة 

  كُلاًّ نُّمِدُّ هَؤُلاء وَهَؤُلاء مِنْ عَطَاء رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاء رَبِّكَ محظوراً ﴾( سورة الإسراء ) 
  
هناك إنسان بنى مسجدا، وإنسان بنى ملهى، الإنسان مخير، فاختر ما شئت، وافعل ما شئت، لكن كل شيء له حسابه. 
  
﴿ كُلاًّ نُّمِدُّ هَؤُلاء وَهَؤُلاء مِنْ عَطَاء رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاء رَبِّكَ مَحْظُورًا ﴾( سورة الإسراء ) 
  
..سعة بيوتنا بزيادة مساحة الأرض  
..ولكن سعة قبورنا بزيادة مساحة العمل الصالح  
  
"لذا “وَتزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيرَ الزَّادِ التَّقوَى 
رائعة وجميلة 
  
  
المنجية 
تقود سيارتك وحرارة الشمس تحرق الأخضر واليابس  
وتلمح أحدهم يمشي والعرق يغسل ثوبه 
لا تشمئز وافتح باب سيارتك له  
فلعلها *كانت هي المنجية 
  
 تعبان عائد لبيتك تحمل الكثير ؛ 
من الأغراض المطلوبة منك  
و تسألك والدتك هل جلبت لي اللبن ؟ 
:ابتسم لها و قل  
لحظات و أسرع لجلبه لها  
فلعل دعوتها لك  
*كانت هي المنجية* 
  
 تصلي و طفلك يلعب حولك  
و فجأة يقفز على ظهرك و أنت ساجد 
لا تغضب وتحمل طفولته وأطل سجدتك تلك  
ف *لعلها كانت هي المنجية 
  
* تسقي عاملاً أنهكه التعب و صهرته الشمس ماءً بارداً  
* لعلها هي المنجية * 
  
 تضع حبيبات رز في مكان يأكل منه طير  
لعلها هي المنجيه * 
  
لا ندري لعل أبسط الأعمال التي لا نلقي لها بالا ؛ 
تكون هي ميزان الفصل يوم الفصل  
  
دائما ردد قبل كل فكرة أو عمل  
*لعلها كانت هي المنجية*  
و سترى كيف تتحول حياتك إلى سباق متواصل ؛ 
للبذل والعطاء  
  
أنقلها لكم ولا أدر  
  
لعلها تكون هي المنجية 

samedi 8 février 2014

عامل الناس بمثل ما تحب ان يعاملوك به


تزوجت فتاة...

وذهبت للعيش مع زوجها وحماتها

.. وبعد وقت قصير اكتشفت أنها لا تستطيع التعامل مع. حماتها ، فقد كانت الأخيرة تنتقدها و تثير 

غضبها.. ولم يتوقفا يوما عن الجدال والصراخ،

كان الزوج بدوره يعانى أحزاناً ومشقة.. ولم يعد في استطاعة الزوجة التحمل أكثر..

قررت أن تفعل شيئا .. فذهبت ( لصيدلي ). صديق عائلتها..شرحت له الوضع بالتفصيل وسألته أن 

يمدها ببعض العقاقير السامة حتى تتخلص من. 

حماتها إلى الأبد.


فكر الصيدلي ثم دخل غرفة التحضير دقائق ثم خرج ومعه زجاجة صغير مزودة بقطارة وقال : ليس من 

الحكمة أن تستخدمي سما سريعَ المفعول وإلا

 ثارت حولك الشكوك، لذا سأعطيك هذا العقار الذي يعمل تدريجيا وببطء ،

وعليك أن تجهزي لها كل يومين طعاما من الدجاج أو اللحم وتضعين عليه نقاط من هذا السم بالقطارة

 ، وفى هذه الأثناء عامليها بلطف وتودد ..

لا تتشاجري معها أبدا مهما كانت الظروف.. عامليها كما لو كانت امك حتى إذا انقضت أيام عمرها لم 

يشك فيك أحد..

سعدت الزوجة بهذا الحل وأسرعت إلى المنزل لتبدأ التنفيذ على الفور ..


مضت الأيام والشهور وهى تحرص على التنفيذ بكل دقة وتذكر دائما ما قاله الطبيب لعدم الاشتباه، 

فتحكمت في طباعها وأطاعت حماتها وعاملتها 


كما لو كانت أمها..

بعد ستة أشهر تغير جو الأسرة تماما، مارست الزوجة تحكمها في طباعها بقوة وإصرار، نشأ جو من

 الحب والصداقة بينها وبين حماتها التي تغيرت 

هي الأخرى وصارت كالأم الحنون لزوجة ابنها..أصبح الزوج سعيدا بما طرأ على جو الأسرة وهو يلاحظ

 كل ما يحدث..

بعد هذه المدة ذهبت الزوجة للصيدلي ولكن هذه المرة لتقول له: من فضلك ساعدني لأمنع السم 

من قتل حماتي ، فقد صارت جدا لطيفة وأنا أحبها

 الآن مثل أمي.، أرجوك لا أريدها أن تموت..

ابتسم الصيدلي وهز رأسه وقال يا بنيتي:

أنا لم أعطك سما قط ،

لقد كان المحلول الذي بالزجاجة ماء !

.أما السم الذى أوشك أن يقتلك فقد كان قابعا في عقلك ، والآن تأكدت والحمد لله أنك برئتِ منه !

عامل الناس بمثل ما تحب ان يعاملوك به ...وادفع بالتي هي أحسن..

وسايس الناس بالمعروف..

ولا تتسرع بالاحكام !

البعض يُفسر الأدب خوفاً !

لأنہ لم يٺربى على الأحترام بحيآٺہ

والبعض يُفسر الطيبــــــہ غباء !!

لأنہ لم يعٺد إلآ ﻋﻟىَ سواد قلبه

لكنك تنتظر الثواب من الكريم

....


jeudi 6 février 2014

"عندما تعطي ستكون أكثر سروراً من أن تأخذ"







يحكى أن شيخاً عالماً كان يمشي مع أحد تلاميذه بين الحقول
وأثناء سيرهما شاهدا حذاء قديما اعتقدا أنه لرجل فقير يعمل في أحد الحقول القريبـة والذي سينهي عمله بعد قليل ....

التفت الطالب إلى شيخه وقال :
هيا بنا نمازح هذا العامل بأن نقوم بتخبئـة حذاءه ونختبئ وراء الشجيرات
وعندما يأتي ليلبسه يجده مفقوداً فنرى دهشته وحيرته !

فأجابه العالم الجليل :
"يابني يجب أن لا نسلي أنفسنا على حساب الفقراء ولكن أنت غني ويمكن أن تجلب لنفسك مزيداً من السعادة والتي تعني شيئاً لذلك الفقير بأن تقوم بوضع قطع نقدية بداخل حذائه ونختبئ كي نشاهد مدى تأثير ذلك عليه" !!

أعجب الطالب بالاقتراح وقام بوضع قطع نقدية في حذاء ذلك العامل ثم اختبأ هو وشيخه خلف الشجيرات ؛ ليريا ردة فعل ذلك العامل الفقير ..

وبعد دقائق جاء عامل فقير رث الثياب بعد أن أنهى عمله في تلك المزرعة ليأخذ حذاءه ، وإذا به يتفاجأ عندما وضع رجله بداخل الحذاء بأن هنالك شيئا ما بداخله وعندما أخرج ذلك الشيء وجده (نقوداً) !!
وقام بفعل نفس الشيء في الحذاء الآخر ووجد نقوداً أيضاً !!
نظر ملياً إلى النقود وكرر النظر ليتأكد من أنه لا يحلم ..

بعدها نظر حوله بكل الاتجاهات ولم يجد أحداً حوله !!
وضع النقود في جيبه وخر على ركبتيه ونظر إلى السماء باكيا ثم قال بصوت عال يخاطب ربـه :
"أشكرك يا رب يا من علمت أن زوجتي مريضة وأولادي جياع لا يجدون الخبز ؛ فأنقذتني وأولادي من الهلاك"
واستمر يبكي طويلاً ناظرا إلى السماء شاكرا هذه المنحة الربانية الكريمة .

تأثر الطالب كثيرا وامتلأت عيناه بالدموع ..
عندها قال الشيخ الجليل :
"ألست الآن أكثر سعادة مما لو فعلت اقتراحك الأول وخبأت الحذاء ؟

أجاب التلميذ :
"لقد تعلمت درسا لن أنساه ما حييت ..
الآن فهمت معنى كلمات لم أكن أفهمها في حياتي :
"عندما تعطي ستكون أكثر سروراً من أن تأخذ" .

فقال له شيخه :
والآن لتعلم أن العطاء أنـواع :
- العفو عند المقـدرة عطـاء .
- الدعاء لأخيك بظهر الغيب عطـاء .
- التماس العذر له وصرف ظن السوء به عطـاء .
- الكف عن عرض أخيك في غيبته عطاءً ..
فهذه بعض العطاءات حتى لا يتفرد أهل الأموال بالعطاءات وحدهم !!
يحكى أن شيخاً عالماً كان يمشي مع أحد تلاميذه بين الحقول
وأثناء سيرهما شاهدا حذاء قديما اعتقدا أنه لرجل فقير يعمل في أحد الحقول القريبـة والذي سينهي عمله بعد قليل ....

التفت الطالب إلى شيخه وقال :
هيا بنا نمازح هذا العامل بأن نقوم بتخبئـة حذاءه ونختبئ وراء الشجيرات
وعندما يأتي ليلبسه يجده مفقوداً فنرى دهشته وحيرته !

فأجابه العالم الجليل :
"يابني يجب أن لا نسلي أنفسنا على حساب الفقراء ولكن أنت غني ويمكن أن تجلب لنفسك مزيداً من السعادة والتي تعني شيئاً لذلك الفقير بأن تقوم بوضع قطع نقدية بداخل حذائه ونختبئ كي نشاهد مدى تأثير ذلك عليه" !!

أعجب الطالب بالاقتراح وقام بوضع قطع نقدية في حذاء ذلك العامل ثم اختبأ هو وشيخه خلف الشجيرات ؛ ليريا ردة فعل ذلك العامل الفقير ..

وبعد دقائق جاء عامل فقير رث الثياب بعد أن أنهى عمله في تلك المزرعة ليأخذ حذاءه ، وإذا به يتفاجأ عندما وضع رجله بداخل الحذاء بأن هنالك شيئا ما بداخله وعندما أخرج ذلك الشيء وجده (نقوداً) !!
وقام بفعل نفس الشيء في الحذاء الآخر ووجد نقوداً أيضاً !!
نظر ملياً إلى النقود وكرر النظر ليتأكد من أنه لا يحلم ..

بعدها نظر حوله بكل الاتجاهات ولم يجد أحداً حوله !!
وضع النقود في جيبه وخر على ركبتيه ونظر إلى السماء باكيا ثم قال بصوت عال يخاطب ربـه :
"أشكرك يا رب يا من علمت أن زوجتي مريضة وأولادي جياع لا يجدون الخبز ؛ فأنقذتني وأولادي من الهلاك"
واستمر يبكي طويلاً ناظرا إلى السماء شاكرا هذه المنحة الربانية الكريمة .

تأثر الطالب كثيرا وامتلأت عيناه بالدموع ..
عندها قال الشيخ الجليل :
"ألست الآن أكثر سعادة مما لو فعلت اقتراحك الأول وخبأت الحذاء ؟

أجاب التلميذ :
"لقد تعلمت درسا لن أنساه ما حييت ..
الآن فهمت معنى كلمات لم أكن أفهمها في حياتي : 
"عندما تعطي ستكون أكثر سروراً من أن تأخذ" .

فقال له شيخه :
والآن لتعلم أن العطاء أنـواع :
- العفو عند المقـدرة عطـاء .
- الدعاء لأخيك بظهر الغيب عطـاء .
- التماس العذر له وصرف ظن السوء به عطـاء .
- الكف عن عرض أخيك في غيبته عطاءً ..
فهذه بعض العطاءات حتى لا يتفرد أهل الأموال بالعطاءات وحدهم !!