رسالة إلى تجار الآخرة
.
.
أربع مزايا تحصل عليها عند عقد "صفقة الصدقة"..!
.
1. [في الدنيا]..
ستسترد المبلغ كاملا "ومضاعفا" في الدنيا.. يقول الكريم: "من ذا الذي 'يقرض' الله 'قرضا' حسنا فيضاعفه له وله أجر كريم"..!
فلا تقلق.. ستسترد مالك لاحقا.. هذا من غير الأضعاف التي ستحصل عليها يوم الحساب..
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"ثلاثة أقسم عليهن.. وأحدثكم حديثا فاحفظوه.. 'ما نقص مال عبد من صدقة' ولا ظلم عبد مظلمة صبر عليها إلا زاده الله عزا... ولا فتح عبد باب مسألة إلا فتح الله عليه باب فقر"..! رواه الترمذي.
2. [في الدنيا أيضا]..
تضمن تماما أن رب السماوات لم يعد غاضبا عليك.. كما يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث يرويه الطبراني.." صدقة السر تطفئ غضب الرب"..!
3. [في الآخرة]..
تضمن أنك من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله.. كما يقول الحبيب المصطفى..
"ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما أنفقت يمينه"...!
4. [في اللآخرة أيضا]..
تحصل على حصتك من الربح الناتج من الإستثمار الذي قمت به مع الله..
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال..قال رسول الله صلى الله عليه وسلم..
" من تصدق بعدل 'تمرة' من كسب طيب -ولا يقبل الله إلا طيبا- فإن الله يقبلها بيمينه ثم يربيها لصاحبها كما يربي أحدكم فلوه حتى تكون مثل الخيل"..
متفق عليه.. و'الفلو' هو ابن الحصان..
أي أن الله يربي لك هذه الصدقة القليلة حتى تكبر مثلما تقوم أنت بتربية صغير الحصان حتى يكبر..!!
¤¤ ملاحظة أيها السادة التجار..! ¤¤
مبلغ الصفقة يتراوح من نصف تمرة.. إلى كل ما تستطيع إنفاقه..
"اتقوا النار ولو بشق تمرة"..!
هل منكم من يريد التجارة مع الله ..!؟
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire