أينما تكونوا يدرككم الموت
.
.
الحق سبحانه وتعالى يقرر حقيقة لا فرار منها فيقول :
" أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم فى بروج مشيدة " الاية 78 من سورة النساء .
فأينما توجدوا يدرككم الموت
وكلمة " يدرككم " دليل على أن الإنسان عندما تدب فيه الروح ينطلق الموت مع الروح الى أن يدركها فى الزمن الذى قدره الله
وكلمة " يدرك " توضح لنا أن الموت يلاحق الروح حتى اذا أدركها سلبها .
ويقول أهل المعرفة والاشراق : " الموت سهم أرسل إليك ، وإنما عمرك هو بقدر سفره إليك " .
لـ فضيلة الشيخ الشعراوى
من كتاب " هذا ديننا "
فحريٌّ بمن كان الموت يلاحقه في كل لحظة أن يجتهد في طاعة الله حتى إذا أدركه الموت في أي لحظة كان على خير ورضا من الله .
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire