samedi 8 mars 2014

يقول الشيخ محمد الغزالي



 
  
يقول الشيخ محمد الغزالي - : 
قلت لرجل تعوّد شرب الخمر : 
ألا تتوب إلى الله ؟ 
فنظر إليّ بانكسار، ودمعت عيناه، وقال : 
ادع الله لي .. 
تأملت في حال الرجل، ورقَّ قلبي .. 
إن بكاءه شعور بمدى تفريطه في جنب الله .. 
وحزنه على مخالفته، ورغبته في الاصطلاح معه . 
إنه مؤمن يقينا، ولكنه مبتلى! 
وهو ينشد العافية ويستعين بيَ على تقريبها .. 
 
 
قلت لنفسي : 
قد تكون حالي مثل حال هذا الرجل أو أسوأ ! 
  
صحيح أنني لم أذق الخمر قط، 
فإن البيئة التي عشت فيها لا تعرفها ، لكنّي ربما تعاطيت من خمر الغفلة ما جعلني أذهل عن ربي كثيراً وأنسى حقوقه ، 
إنه يبكي لتقصيره، 
وأنا وأمثالي لا نبكي على تقصيرنا، قد نكون بأنفسنا مخدوعين . 
  
وأقبلت على الرجل الذي يطلب مني الدعاء ليترك الخمر ، قلت له تعال ندع لأنفسنا معا: 
"ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين" 
----(شفافية مؤمن)----- 
حين اختارك الله لطريق هدايته 
ليس لأنك مميز أو لطاعةٍ منك ، 
بل هي رحمة منه شملتك ،قد ينزعها منك في أي لحظة ،لذلك لا تغتر بعملك ولا بعبادتك 
ولا تنظر باستصغار لمن ضل عن سبيل الله 
فلولا رحمة الله بك لكنت مكانه . 
  
ٍّ 
إياك أن تظن أن الثبات على الإستقامة 
أحد إنجازاتك الشخصية .. 
إذا قال الله عزوجل لسيد البشر عليه الصلاة والسلام .. 
لولا أن ثبتناك..........فكيف بك !!؟. 


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire