samedi 29 mars 2014

لَلشِّرْكُ فِيكُمْ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ



عنْ معقِلِ بنِ يسَارٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قالَ:
انْطَلَقْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - إِلَى النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: 
« يَا أَبَا بَكْرٍ!
لَلشِّرْكُ فِيكُمْ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ! ».
فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: 
وَهَلِ (الشِّرْكُ) إِلَّا مَنْ جَعَلَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ ؟! 
فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: 
« وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَلشِّرْكُ أَخْفَىٰ مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ! 
أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتَهُ؛ ذَهَبَ عَنْكَ قَلِيلُهُ وَكَثِيرُهُ ؟
قَالَ: 
« قُلِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ ».

[ صححه اﻷلباني في «صحيح الأدب المفرد»، باب فضل الدّعاءِ، برقم (551) ]


‏قال الإمام ابن الجوزي - رحمه الله - [ في كتابه «صيد الخاطر» (ص338) ] :
« ما أقل من يعمل لله - تعالى - خالصا، لأن اكثر الناس يحبون ظهور عباداتهم! ».


اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ ... اللهم آمين

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire