سئل حكيم : ما الحكمة؟ فقال : أن تميز بين الذي تعرفه والذي تجهله
lundi 25 novembre 2013
سفينة النجاة
سفينة النجاة
.
.
في حياتنا فصول تتعاقب وظواهر قدرية لا نستطيع ايقافها ...
كإعصار الموت أو تسونامي الآلام ومد وجزر الفرح والحزن....
فنستقبلها كما هي مع اخذ الحذر والحيطة لتأتي أخف فنستعين بالصلاة وقراءة القران والأذكار اليومية...
فلنصنع معاً سفينة النجاة .....
أخشابها الطاعة وشراعها الإيمان ....
وليكن زادنا الصبر ....
ولنركب جميعا سفينة النجاة.....
فتهب نسائم الرحمة من عند الرحمان...
فتسير سفينتنا بخير وأمان نحو شاطئ المغفرة وجنة الرضوان....
هناك حيث لا هم ولا حزن ولا خذلان ...
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Article plus récent
Article plus ancien
Accueil
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire