سئل حكيم : ما الحكمة؟ فقال : أن تميز بين الذي تعرفه والذي تجهله
mardi 26 novembre 2013
حقيقة الابتلاء وأنواعه
حقيقة الابتلاء وأنواعه
.
.
(انَّ اللَّهَ إذا ابْتَلَى عَبْدَاً فَقَدْ …. ( أَحَبَّـهْ
نعم ( أَحَبَّه ) … فالإبْتِلاءُ نوعان
(إبتِلاءٌ لـِ ( رَدْعْ ) …. وابْتِلاءٌ لـِ ( رَفْعْ
…
فإِذَا كانَ العبدُ عاصِيَاً لاهِيَاً في دُنياه غَافلاً عن ربِّه ،
فقد إِبْتلاهُ لِـ | رَدْعِه | عن الذُّنوب والمعاصي وتذكيره بِرَبِّه تعالى !
وإذا كان العبدُ الْمُبتلى مؤمنَاً طَائِعَاً لِرَبِّه ،
… فقد إِبتلاهُ لتَنْقيتِهِ من الذُّنوب و | رَفْعِ | مَنزِلتِه !
فكِلا الإِبتِلاءان مِن ( حُـبِّ ) اللَّهِ تعالى لعَبدِه وَرحمتِه بِه ولُطفِه
ولو إطَّلعنَا على الغيبِ لاخترنا ما اختارهُ أرحمُ الرّاحمينَ لنا ..
لو علمتم كيف يدبر الرب أموركم , لذابت قلوبكم من محبته
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Article plus récent
Article plus ancien
Accueil
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire